السبت، 4 أكتوبر 2008

ربي قد كتمت علي ذنوبي


ربي قد كتمت علي ذنوبي ..

ونفسي ضائق بين ضلوعي..

ورأسي تحمل اثقالا وهمومي..

ورأيت الكون مسودا بعيوني..

مالي سواك الهي من ينجيني..

فأرحمني قد كسرت ذنوبي ضلوعي...

وضاق بي الليل البهيمي...

وطال علي النهار فأويني..

الي جوار عفوك يا حبيبي..
_______
بقلم أم حذيفه

وا شوقاه


وا شوقاه
الي حبيب اجاب رب دعاه

وا شوقاه
الي حبيب في القلب مأواه

وا شوقاه
الي حبيب تدمع العين لذكراه

وا شوقاه
يا رسول الله

وا حزناه
فقد تخاذلنا ونسيناه

وا مصيبتاه
لو لم علي الكوثر القاه

وا مصيبتاه
ان لم اقبل يداه

وا مصيبتاه
ان لم استطع رؤياه

ربي لا تحرمني صحباه
وفي الجنه اجعل مستقري ومأواه
__________
المحبه :أم حذيفه

حبيبي ربي..


احببتك دون رؤيتك

غُرست في قلبي محبتك

زرعت في نفسي خيفتك

استشعرت دوما بعظمتك

تقول كن فيكون مثل ارادتك

وقفت دوما ارجو محبتك

فأنرت قلبي برحمتك

مثلي ضعيف فأرزقني من قوتك

مثلي ميت فأحيني بقدرتك

وصل حبلي حتي تكون طاعتك

_________
أم حذيفه

الاثنين، 7 يوليو 2008

ضياع الهدف والغايه...


إن أمة الإسلام هي أمة الله، وحاملة رسالته إلى العالمين، بدءاً من جيل الصحابة والتابعين ونهاية بمن يجاهدون الدجال مع عيسى بن مريم من المؤمنين الموحدين‏.‏ ولقد كان أول أسباب الفشل والضياع الذي أصاب أمتنا، وشتت شملها هو ضياع الهدف والغاية التي من أجلها برزت هذه الأمة إلى الوجود‏.‏‏.‏ وكانت خير أمة أخرجت للناس، فالأمة الإسلامية أمة العقيدة‏.‏‏.‏ أمة الدعوة، أو أمة الإيمان‏.‏‏.‏ والرابطة التي جمعت هذه الأمة ليست فكرة أرضية بشرية، ولكنها كلمة إلهية ربانية‏.‏ إنها كلمة لا إله إلا الله، محمد رسول الله، كلمة تملأ القلوب والوجدان وتغذي الفكر والعاطفة، وهي تعني باختصار‏:‏ أن الله خالق هذا الكون ومدبره، وأنه الإله الواحد الذي يجب على جميع الخلائق توحيده وعبادته، والخضوع لسلطانه وتشريعه، والسعي لبلوغ مرضاته ورضوانه، وأن كل ما يعبد من دونه باطل، وأن محمداً صلى الله عليه وسلم هو المختار المصطفى للدلالة على هذا الرب العظيم، ودعوة الناس جميعاً إلى مرضاته، وتحذير العالمين من معصيته، وعلى أساس هذه الكلمة اجتمع الأسود والأحمر، والعربي والأعجمي‏.‏ لقد كان للعرب دورهم الفريد في نصر الدين ولا يزال، ولكن الكلمة والدعوة لم تكن خاصة بهم، ولا حكراً عليهم، وإنما اختص الله العرب لمميزات فيهم ولم تكن لغيرهم من حب للبذل والتضحية، وشجاعة فائقة، وشهامة ومروءة ونجدة وإيثار للمتع النفسية والروحية على المتع الحسية والجسدية، فقد كان أحدهم يهب ماله في سبيل بيت من الشعر، ويعرض نفسه وأهله للخطر في سبيل حماية غريب يلوذ به‏.‏ وكانت صفاتهم هذه مع ما كانوا يتصفون به من الأمانة والصدق والشجاعة مؤهلاً عظيماً لحمل رسالة الإسلام، والله أعلم حيث يجعل رسالته‏.‏ ومع ذلك فإن الشعوب التي حملت الإسلام بعد ذلك كان لكثير منها بلاء عظيم في حمل الرسالة ونشر الإسلام، ولكن هذا الهدف الأسمى، والغاية العظمى قد نافستها في أرضنا غايات تافهة تحولت بها الأمة إلى أمم، فقد زاحمت هذه الغاية غايات دنيوية هزيلة، وذلك بعد أن قسمت بلاد المسلمين إلى دويلات صغيرة، وقام في كل إقليم منها حكم ضعيف أصبح همه أن يحمي كرسيه فأصبحت غايته أن يرتقي بشعبه في سلم الماديات والحياة، فيعيش الناس في مساكن جميلة وشوارع نظيفة، وحدائق غناء، وفي سبيل ذلك نسى الهدف الأسمى للأمة، والغاية العظمى التي أخرجت من أجلها‏.‏ قال تعالى‏:‏ ‏{‏كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله‏}‏ ‏(‏آل عمران‏:‏110‏)‏‏.‏
وإذا كان الناس في عمومهم على دين ملوكهم‏.‏‏.‏ فإن غاية الحكام أصبحت غاية للشعوب والأفراد أيضاً‏.‏‏.‏ فتجد الفرد منهم يقضي نهاره شطراً من ليله سعياً في هذه الدنيا، وكدحاً فيها، واستمتاعاً بها، وليس وراء ذلك من شيء‏!‏‏!‏ وأصبحنا بذلك على حال يهرم عليها الكبير ويشب عليها الصغير، فما يكاد الوليد فينا يعقل حتى يكون أول درس نلقنه إياه‏:‏ ماذا ستكون‏؟‏‏؟‏‏.‏‏.‏ طبيباً أو مهندساً أو طياراً‏؟‏‏؟‏ وفي سبيل ذلك نمنعه الصلاة إن كانت معطلة له عن الهدف الذي رسمناه له، ونزجره عن الدين خوفاً عليه من القصور أو التقصير في حياته الدنيا‏.‏وباختصار لقد ضاع الهدف الذي كان لنا حيث كنا أمة لها رسالة وغاية في الوجود، وضاع منا الهدف أيضاً كأفراد خلقوا لغاية، واستخلفوا في الأرض لعبادة ربهم وخالقهم‏.‏‏.‏ وعلاج هذه المشكلة أن نعود من جديد إلى أول الطريق، ونمسك مرة ثانية بطرف الحبل، فنوجه الأفراد الوجهة التي خلقهم الله من أجلها، ونعلن في الأمة الغاية التي أخرجهم الله لها لتكون خير أمة اخرجت للناس

الخميس، 13 مارس 2008

انت لسه فاكر اليوم ده ولا نسيت...


أنت فاكر ولا نسيت ...

فاكر لما وقفت بين ايد ربنا في الصلاه وكنت بتبكي بشده..

فاكر لما قلتله يارب انا محتاج لك متسبنيش اضيع ..يارب اعيني علي الثبات ..

فاكر لما بدأت تصلي وتنتظم في الصلاه..

فاكر لما التزمت لاول مره ...

فاكر كنت فرحان ازاي ...

انت ليه كنت فرحان انك كده..

كنت حاسس انك طاير من علي الارض صح..

عارف ليه لانك بدات تذكر ربنا ...

ومن اعرض عن ذكري فان له معيشه ضنكا

فاكر لما كنت بتروح دار الايتام ..

فاكر لما كنت تقعد تخلص الكتاب في يومين..

فاكر لما كنت بتكلم الناس في الدين وانت خايف عليهم ...
فاكر لما كنت تحضر درس علم..

فاكر زمان كانت همتك عامله ازاي في انك عايز تقرب من ربنا بكل وسيله ..

فاكر لما كنت تقعد عشان تقراء القران وتقعد تبكي لما تمسك المصحف ..

فاكر ازاي كنت بتغض بصرك ...

فاكر لما كنت بتشعر ان الملائكه حوليك ...

يا تري فاكر ولا نسيت ...

طب انت برضه فاكر لما بدات ترجع زي قبل ما تلتزم تاني ..

آآآآآآآآآآآآآآآآه يا قلب ليه فكرتيني..

فاكر لما تركت صحابك الملتزمين علي شئ تافه..

وبدات تندمج تاني مع ناس مش ملتزمه ...

نسيت القران..

نسيت الذكر..

اسودت الدنيا تاني ....

بقيت تزعق في وجه ابيك وامك ...

سبت الصلاه في المسجد...

اخرت الصلاه عن معادها...

تركت الصلاه...

يااااااااااااااااااااااااه

سمعت اغاني تاني بعد ما كنت بترشد الناس علي حرمانيتها...

لبسيتي ضيق ...

شربت سجاير...

جاهرت بالمعصيه...

انت ليه نسيت الايام الي كان فيها نور...

ليه نسيت لما كنت بتصحي اصحابك لصلاه الفجر..

انت ليه رجعت تاني زي الاول ...

في حد بعد ما يتذوق الحلو يأكل المر...

طب انت بالله راضي عن نفسك كده..

بالله عليك اجيبني ليه نسيت ايام النور...

ايه الي حصل لقلبك ...

والله نفسي اعرف ممكن بعد ما تتذوق حلاوه الايمان ترجع لمراره العصيان تاني...

يااااااااااااااااااااه كان املي فيك كبير اوي ...

ليه نسيت الايام دي ..

الأحد، 2 مارس 2008

حين ولدت ولد معي حبك..




حين ولدت ولد معي حبك ...
وضمتيني بين يديك الدافئه المليئه بالحنان واخذتي تقبليني فرحا بي ان جئت الي هذه الدنيا...كنت في ظلام احشائك وكان ينيرها حبك وحرصك علي......
تبعثين الي بالطعام من دمك و استقبله في قلبي...
نزلت الي الدنيا اصرخ لاني فارقت جسدك...
فضمتيني اليك مره اخري فصمت...
وارضعتيني لبنا فهدءت لانه من دمك...
عشت وترعرعت فكبرت تحزنين لحزني وتفرحين لفرحي ..
تتوجعين لوجعي وتشفين لشفائي اشرب فترتوين أأكل فتشبعين ...
وتتوجعي انتِ فتستعينين بي فلم اعين ...
اناولك الدواء فأعطيه لك وانا مثقل من خدمتك ...
تستعين بي كي اناولك الماء فأتأفف لخدمتك..
تنصحينني لانك تحبيني فلا انتهي وازجرك ..
تقولين لي فأتملل ان استمع الي قولك ..
ياله من قلب قاسي علي من احبه ...
اتبع اصدقائي واستمع اليهم ..
يأمرونني ان افعل فأفعل ...


ويا لها من قصه تدمع لها العين


أغر آمرء يوماً غلاماً جاهلاً ,,, بنقود كيما ينال به الغرر
قال آئتني بفؤاد أمك يا فتى ,,, ولك الدراهم والجواهر والدرر
فمضى وأغرز خنجراًُ في صدرها ,,, والقلب أخرجه وعاد على الاثر
لكنه من فرط سرعته هوى ,,, فتدحرج القلب المعفر إذ عثر
ناداه قلب الأم وهو معفر ,,, ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر؟؟
فكأن هذا الصوت رغم حنوه ,,, غضب السماء به على الولد إنهمر
وصدى فضيع خيانة لم يأتها ,,, ولد سواه منذ تاريخ البشر
ويقول ياقلب إنتقم مني ولا ,,, تغفر فإن جريمتي لا تغتفر
وأستل خنجره ليطعن قلبه ,,, طعناً فيبقى عبرة لمن إعتبر
ناداه صوت الأم كف يداً ولا ,,, تطعن فؤادي مرتين على الأثر

الاثنين، 18 فبراير 2008

وقفه بين يدي الله...

يوم يقوم الناس لرب العالمين
بسم الله والصلاه والسلام علي رسول الله ..وبعد:
نفخ في الصور فصعق من في السموات والارض الا من شاء الله ثم نفخ فيه اخري فإذا هم قيام ينظرون ها هي القبور تنشق في كل انحاء الارض ويخرج منها العصاه والموحدين والكافرين والطائعين الكل ينفض التراب من جسده ….
يقاد الناس لارض المحشر والحساب ايتها العظام الباليه ايتها الاجسام العاريه لقد حان الوقت للوقوف بين يدي الله فالكل ينتظر بدء الحساب…
(لكل أمرئ منهم يومئذ شأن يغنيه)
اسودت وجوه وابيضت وجوه يشيب الطفل الصغير الذي لم يرتكب الذنب من هول الموقف فكيف بنا وقد عصينا في السر والجهر…
فاستعد يا مسكين لهذا الموقف فمنهم من يمشي علي وجهه
(الا يكب الناس علي وجوههم الا حصائد السنتهم)ومنهم من يقف في ظل عرش الرحمن…ومنهم من يلجمه العرق الجاما…ومنهم من يسعي نوره بين يديه…(يوم تري المؤمنين والمؤمنات يسعي نورهم بين ايديهم وبايمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الانهار )(ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات)
وها هو النبي يقف علي الحوض فتجئ يا مسكين لكي تشرب من يديه شربه في شده العطش…فتاخذك الملائكه بعيدافيقول الرسول دعوه فإنه من امتي فيقولون انك لا تدري ما احدثوا بعدك…فيقول سحقا سحقا لمن بدل بعدي..
ثم انه مشهد الحساب ستقف الخلائق صفا للحساب بين يدي الله فاطر السموات والارض ومع تلك الاهوال فان هناك صنف كريم يدخل الجنه بلا حساب ولا سابقه عذاب اللهم لا تحرمنا..فقد قال صلي الله عليه وسلم من نوقش الحساب فقد عُذب
ويتملك الجميع الفزع والرعب حتي اذا وافي الموقف اهل السموات والارض كسيت الشمس الحر عشر سنين وادنيت من الرؤس قاب قوسين او قوس فمنهم من يكون عرقه الي كعبيه ومنهم الي ركبتيه ومنهم الي حقويه ومنهم من يلجمه العرق الجاما فيكون الناس علي قدر اعمالهم..وها هو الحق جل وعلا يتنزل ليبداء مشهد الحساب يوم القيامه…وما منكم من احد الا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان فينظر ايمن منه فلا يري الا ما قدم وينظر اشأم منه فلا يري الا ما قدم (يومئذ تعرضون لا تخفي منكم خافيه )
يدني المؤمن يوم القيامه من ربه عز وجل حتي يضع كنفه فيقرره بذنوبه فيقول هل تعرف فيقول اي رب اعرف فيقول فإني قد سترتها عليك في الدنيا واني اغفرها لك اليوم فيعطي صحيفه حسناته واما الكفار والمنافقون فينادي بهم علي رؤوس الخلائق هؤلاء الذين كذبوا علي الله يوم تبيض وجوه وتسود وجوه…
ياله من موقف ثم تطايرت الكتب ونصبت الموازين وقد نوديت بإسمك علي رؤوس الخلائقاين فلان ابن فلان؟هلم للعرض علي الجبار فأرتعدت فرائصك وتغير لونك وطار قلبك من الخوف وقد رفع الخلائق اليك ابصارهم ..ورعبك يشتد لعلمك علي يد من ستعرض..وتقراء ما في صحيفتك بقلب منكسر اما من اوتي كتابه بيمينه فيعلم انه من اهل الجنه واما من اوتي كتابه بشماله فيعلم انه من اهل النارفأما من كان عاصيا فتاب الي الله فتاب الله عليهيبدل الله له سيئاته حسنات…فيالها من فرحه واي فرحه هذه…!

السبت، 16 فبراير 2008


عذرا يا حبيبنا يا رسول الله تسب ونحن واقفون اجماد نحن ؟!مالكم يا شبابتركتم سنته ..تمسكتم بكل خسيس وتركتم الغالي مالكم يا شباب اين دوركم في الدفاع عن حبيبكم ..؟!
صيحوا في الارض عرفوا الناس من هو محمد النور للعالمين ضياء الارض ...
سجد له الاحجار سلمت عليه الاشجارمالكم يا شباب ..!!
اعملوا علي نشر سنته ..
والله اننا لفي خذي وعار ان نجد الفتاه تعلم اسماء المئات من المغنيات والممثلات ولا تعلم اسماء زوجاته او بناته..
يعرفون كل شئ عن حياه الممثل او الممثله الفلانيه ولا يعرفون سيرته
الا تنصروه فقد نصره الله
واعلموا ان اذا توليتم عن نصرته
فإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا امثالكم
فقد استبدل الله اقواما كثيره حينما عصوا رسولهم..
الكلب يغير علي النبي وينتقم له ونحن لا نتحرك...
اورد ابن حجرفي الدره المكنونه ان رجلا سب النبي عند هولاكوا وجعل يشير بيديهفأخذ كلب عند هولاكوا بيد ارجل وعضه فقال هولاكوا ذلك لانك تسب محمدفقال الرجل بل لاني اشير بيدي ناحيه الكلب فجعل الكلب ورائه وسب النبي فأخذ لكلب بعنقه حتي قتله...يا الله ....يغير الكلب علي رسولنا ولا نغير نحن
لو كنت صادقا في حبه لاطعته***ان المحب لمن يحب مطيع
سبحان الله الكثير يدعي المحبه واذا طلبت منه ان يمتثل لامر النبي يرفض ويتحجج بأي شئ سبحان الله اما اذا احب احد من اهل الدنيا مثل الممثل الفلاني فتجده يقلده في كل شئ لبسه حتي قصه شعره والله القلب يكاد ان يتقطع من الحزن ماذا حدث للمسلمين..؟!
اذا طلبت منه ان يمتثل لامر الرسول في الملبس تجده ياخذ ليسخر وهكذا في كل شئ ويقول هذه عادات جاهليه سبحان الله اصبح التسني بسنه النبي عادات جاهليه وخزعبلات..
والله اليوم الدكتور يتكلم في ماده النصوص القرانيه ولا اعلم كيف يتكلم فيها...
ثم يقول تجدهم يقول دعاء لفتح الباب ودعاء لدخول الامتحان ودعاء للقعده علي الكرسي وكلها خزعبلات وخرافات ...وانهم ابعد مايكونوا عن الدين سبحان الله
وهل الايمان الا انه ما وقر في القلب وصدقه العمل ..؟!ارسل الله جبريل الي قريه وامره ان يخسف بها الارض فرجع الي ربه وقال يارب اني وجدت فيها عابدا لك فقال له الرب الجليل فبه فأبداء فانه لايحمر وجهه غضبا لمعصيه الله..اين الغيره علي حرمات الله يا شباب..؟
يارب رحمتك بنا وبشبابنا اعدهم الي الاسلام سالمين حينما ادعت القلوب المحبه انزل الله لها محنه قل ان كنتم تحبون الله فأتبعوني يحببكم الله اين هو الدليل علي محبتك ؟انما كان قول المؤمنون اذا
دعوا الي الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا واطعنا اين السمع والطاعه
تقول الاغاني حرام هو مين الي حرمها وهي حرام ليه طب مش ممكن يكون حديث ضعيف وتجده مثلا اذا ذهب لدكتور اسنان فانه ينقاض لما يقوله افتح فمك يفتح فمه اجلس يجلس لماذا لانه يريد ان يرتاح المريض فيطيع امرهاما اذا امر الله بشئ فهنا الجدال كل الجدال ولا اله الا اللهتقول لعن الله النامصه والمتنمصه تقول فلانه قالت اقول لكم قال رسول الله وتقولون قالت فلانه اي معصيه هذه ...
قال الامام الجنيدالطرق كلها مسدوده علي لخلق الا علي من اقتفي اثر رسول الله صلي الله عليه وسلم
لابد ان نفوق من غفلتنا كفانا خمول وخذي كفانا عار انهضوا يا شباب بسنه نبيكم كفاكم ذل وعار كفاكم ...اسلكوا طريق النور ..درب النبي الامين
فما تجرؤ علينا من تجرؤ الا لمعاصينا وتهاونا في امر ديننا

الثلاثاء، 15 يناير 2008

ماذا قالو عن المحبه


المحبه نار في القلب تحرق ما سوي مراد المحبوب..المحبه هي سفر القلب في طلب المحبوب ولهج اللسان بذكره علي الدوام..اما سفر القلب فهو الشوق للقائه واما لهج اللسان فلا شك ان من حب شئ اكثر من ذكره..سقوط كل محبه من القلب سوي محبه المحبوب..ان ينسي المحب حظه في محبوبه وينسي حوائجه اليه..من شغله ذكري عن مسألته اعطيته افضل مما اعطي السائلين.. ان تهب كلك لمن احببت فلا يبقي لك منك شئ..ولما ادعت القلوب المحبه انزل الله لها محنه ((قل ان كنتم تحبون الله فأتبعوني يحببكم الله ))فان كنت ممن يحب الله حقا فلما تركت سنه نبيه في كل شئ احذر ان تكون في استدراج من الله ...((ان الله اشتري من المؤمنين انفسهم واموالهم بأن لهم الجنه))فما هي اسباب المحبه؟قراءه القران والتدبر وتفهم معانيهوما اريد به..التقرب الي الله بالنوافل بعد الفرائض ..فمن تقرب الي شبرا تقربت اليه ذراعا ..حتي اصبح عينه الذي يري بها ..دوام ذكره علي كل حال وسفر القلب اليه..الخلو به وقت النزول الالهي لمناجاته وتلاوه كلامه..مجالسه الصالحين والتقاط اطايب ثمرات كلامهم...مباعده كل سبب يحول بينك وبينه..فالمحبه محبه تقطه الوساوس وتلذ الخدمه وتسلي عن المصائب..تقطع الواساوس فهما متناقضان فلمحبه توجب الاستيلاء علي ذكر المحبووبوالوساوس تقتضي غيبته..وتلذ الخدمه ..اي يتلذذ انه بخدمه محبوبه فيرتفع عن رؤيه التعب..تسلي عن المصائب..اي انه يجد لذه تسليه عن المصائب..المحبه الميل الدائم بالقلب الهائم