الثلاثاء، 16 يونيو 2009

ماذا تريد أيها الدعي الي الله..؟!


نعم ماذا تريد اخي اختي .. حدد هدفك ..انا حتكلم مع الشخص ده ليه..؟ الكل يعلم أن الدعوة الي الله فرض علي كل مسلم..نعم الدعوة فرض ولكن هل الكل يعلم كيف ندعو ومن ندعو والي من ندعو.. ولنبداء سويا لنتعلم بعض المهارات البسيطة في فن الدعوة نعم إنها فن لايتقنه الا قليل.. كيف ندعو..؟ سؤال بسيط جدا ولكن إجابته تحتاج الي مجلدات للرد عليها.. نجد الكثير يشتكي من الملتزمين من طريقة دعوتهم في الغلظة والاوامر والنواهي .. هذا الذي بلامس كان يشرب الدخان ويسمع الاغاني..ووو واليوم هو ينهاني عن ذلك وبشدة وغلظة ويعلي صوته علي كي انتهي..هذا كلام الناس..ولهم في ذلك الحق..وانا معهم الم تذكروا قول الله عز وجل(( كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم)) الغرض الاول من الدعوة ما هو..؟فلتسأل نفسك هذا السؤال..هل هو لانه لابد ان ينتهي عن ذلك لانه حرام ..ام لان الدعوة فرض واذا لم أقم بها يحسب ذنب ام لاني اخاف علي اخي وحبيبي في الله واحب ان يجاورني في الجنة بأذن الله.. والله لن تفلح الا اذا استخدمت الاسلوب الاخير لان الكلام اذا خرج من القلب يصل الي شغاف القلب الاخر.. نعم حينما يشعر شخص بحبك له وخوفك علي من كل شئ فسيعلم انك لا تكلمه الا لمصلحته وحبك له.. اين تكمن المشكلة ..؟ أن الناس اصبحوا بلا قلوب ..قلوبهم كالحجارة بل هي اشد قسوة.. اين الرحمة ..اين الرفق ..اين اللين..؟؟ ((فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فأعفوا عنهم واستغفر لهم الله وشاورهم في الامر)) ((لا يكون الرفق في شيء الا زانه ولا ينزع من شيء الا شانه)) إن الله رفيق يحب الرفيق.. إن اقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحسنكم أخلاقا أين نحن من كل هذا..؟ اين ذهب الرفق واللين والخلق الحسن..هل اندثرت..؟ نعم انها اندثرب في بحر الحياه وطغت عليها الماديات فأصبح الناس لا يتعاملون الا بالكلام ونسوا لغة الحب والحنان لغه الجسد والقلوب ..ولو يعلمون ان الكلام لا يؤثر الا بنسبه7% بجانب لغة الجسد ونبرة الصوت..ولكن لا يعلمون فهذا اول شئ كيف ندعو..وأقول كلمة بسيطة حب الشيء يحبك.. من ندعو..؟ كل انسان له طبيعة مختلفة فمن الناس من تجده يحب الكلام الكثير ومنهم من تجده يحب ما قل ودل ومنهم من تجده يحب الصوت المرتفع ومنهم من تجده يحب الصوت المنخفض ومنهم من يحب الحديث عن الجنة فإذا تحدثت له عن الجنة أخذ يعمل لها بشوق ومنهم من يحب الترهيب والحديث عن النار فإذا تحدثت له اخذ يجتنبها بخوف ..فكل شخص له طبيعة مختلفة ولا بد ان تدرك ذلك جيدا حدث الناس بما تظن انهم يحبونه.. وهناك طريق في الدعوة فردية وطريقة جماعية ويجب مرعاة ذلك أيضا ففي الفردية تتعرف جيدا علي طبيعة الشخص أما الجماعية يجب ان تتكلم في كل شيء وأمور عامة لتناسب جميع الطوائف.. وأخيرا لاتنه عن خلق وتأتي بمثله***عار عليك إذا فعلت عظيم
وإعلم ان ليس كل وقت يصلح أن تدعو الي الله فيه فهناك أوقات لا يتقبل الانسان فيها الكلام ..فلا تتكلم وهناك اوقات يتشوق فيها الانسان ان يسمع كلمة تقربه الي الله بلهفة وشوف فأنتهزها أيها العاقل الي من ندعو..؟ لابد ان نستحضر هذا السؤال جيدا انا الي من ادعو هذا الرجل..انني ادعوه الي رب هذا الكون الذي خلق فأبدع وقدر فهدي.. استحضر عظمة من تدعو فأنت لست أهل لان تتكلم عن الله فذنوبك كثيره وهو يعلمها ولكن عسي يشعر بحبك له جل وعلا واصرارك علي ان تجعل واحد يهتدي بهديه عسي ان يعفو عنك بسبب هذا الشخص..واعلم قوله تعالي في حديثه القدسي يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد يسألونني فأعطيت كل واحد منهم مسألته ما نقص ذلك من ملكي شيء ..ولو بارزت الله بالمعاصي ما ضره ذلك في شيء وهو الغني عنك ..

الخميس، 4 يونيو 2009


ستظل ملك مهما قالوا أو فعلوا

سيظل حبك يجري في العروق

ستظل حبيبي وسيدي

سأنصر دينك لاخر قطرة في دمي

سأعيش علي هديك كل أنفاسي

احترق القلب شوقا للقاء

السلام عليك يا حبيب الرحمن

فداك أبي وأمي

فداك نفسي

فداك حياتي